حَقنُ الأنسولين
التعايش مع حُقن الأنسولين
لا يخفى على أحد بالتأكيد أهمية الأنسولين في بقاء الأطفال المصابين بداء السكري على قيد الحياة، فهو الهرمون الذي يتم إفرازه من البنكرياس و يعمل على حث خلايا الكبد، العضلات و الأنسجة الدهنية على امتصاص الجلوكوز من الدم. في حالة الأشخاص غير المصابين بالداء، فإن الجسم يستشعر وجود ارتفاع في سكر الدم و يرسل إشارات إلى البنكرياس لإفراز كمية معينة من الأنسولين التي يحتاجها الجسم لاستهلاك الفائض من الجلوكوز. أما في حالة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول فهم بحاجة إلى حقن الأنسولين لحث أجسامهم على محاكاة التقنية التي كانت تعمل بها قبيل الإصابة. في غياب الأنسولين، لا يحدث أي امتصاص للجلوكوز، ليبدأ الجسم بعدها في استهلاك الدهون كمصدر للطاقة.
تتوفر أنواع عدة من الأنسولين ، كما سيتم استحداث أنواع أخرى لتطرح قريباً. لا يحتاج طفلك بالتأكيد إلى كافة هذه الأنواع، حيث يقوم الطبيب بوصف أنواع الأنسولين و مواعيد الحقن وفقاً للاحتياجات الخاصة لكل مريض، فبينما يحتاج بعض الأطفال إلى حقنتين في اليوم ، قد يتطلب الأمر إعطاء ثلاث أو أربع حقن يومياً لمريض آخر.
تعد مسألة التخطيط للوجبات الرئيسية و الخفيفة في فترة الذروة من عمل الأنسولين أمراً بالغ الأهمية، و هذا يفسر لنا السبب وراء إعطاء الأنسولين ذو التأثير السريع أو القصير قبل وجبات الطعام مباشرة. بمجرد حقن الأنسولين، يبدأ تأثيره في الظهور دون النظر إلى وجود أو عدم وجود سكر في الدم ليعمل على استهلاكه. في حالة عدم تناول طفلك للطعام خلال ذروة فترة تأثير الأنسولين، فإنه يصبح معرضاً لخطر الإصابة بالإنخفاض الشديد في مستوى السكر (الهايبوجلايسيميا) أو الإصابة الخطرة بانخفاض السكر في الدم.
أما بالنسبة للأنسولين متوسط أو طويل مدى التأثير فهو يساعد على الحفاظ على مستوى الأنسولين و السكر مستقراً على مدار اليوم و الليل، حيث يتم إعطاؤهما بهدف ضبط مستوى السكر في أوقات عدم تناول الطعام، و تكون مهمتهما العمل على توفير المستوى من الأنسولين الذي يكون الجسم في حاجة إليه لتغطية الجلوكوز الذي يتم إفرازه في مجرى الدم على مدار الساعة لتمكين الجسم من أداء وظائفه، و المساعدة في حركة الجلوكوز إلى داخل الخلايا... و هذا ما يعرف بالأنسولين القاعدي.
التالي
لا يخفى على أحد بالتأكيد أهمية الأنسولين في بقاء الأطفال المصابين بداء السكري على قيد الحياة، فهو الهرمون الذي يتم إفرازه من البنكرياس و يعمل على حث خلايا الكبد، العضلات و الأنسجة الدهنية على امتصاص الجلوكوز من الدم. في حالة الأشخاص غير المصابين بالداء، فإن الجسم يستشعر وجود ارتفاع في سكر الدم و يرسل إشارات إلى البنكرياس لإفراز كمية معينة من الأنسولين التي يحتاجها الجسم لاستهلاك الفائض من الجلوكوز. أما في حالة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول فهم بحاجة إلى حقن الأنسولين لحث أجسامهم على محاكاة التقنية التي كانت تعمل بها قبيل الإصابة. في غياب الأنسولين، لا يحدث أي امتصاص للجلوكوز، ليبدأ الجسم بعدها في استهلاك الدهون كمصدر للطاقة.
تتوفر أنواع عدة من الأنسولين ، كما سيتم استحداث أنواع أخرى لتطرح قريباً. لا يحتاج طفلك بالتأكيد إلى كافة هذه الأنواع، حيث يقوم الطبيب بوصف أنواع الأنسولين و مواعيد الحقن وفقاً للاحتياجات الخاصة لكل مريض، فبينما يحتاج بعض الأطفال إلى حقنتين في اليوم ، قد يتطلب الأمر إعطاء ثلاث أو أربع حقن يومياً لمريض آخر.
من الضروري جداً التعرف بشكل كامل إلى نوع الأنسولين الذي يستخدمه طفلك و أن تملك إجابات واضحة للتساؤلات التالية:
- ما هي المدة التي يستغرقها الأنسولين بعد حقن طفلك للبدء بإظهار مفعوله؟
- متى يحدث التأثير الأقصى (الذروة)؟
- ما هي المدة التي يستمر وجود تأثير الأنسولين خلالها؟
تعد مسألة التخطيط للوجبات الرئيسية و الخفيفة في فترة الذروة من عمل الأنسولين أمراً بالغ الأهمية، و هذا يفسر لنا السبب وراء إعطاء الأنسولين ذو التأثير السريع أو القصير قبل وجبات الطعام مباشرة. بمجرد حقن الأنسولين، يبدأ تأثيره في الظهور دون النظر إلى وجود أو عدم وجود سكر في الدم ليعمل على استهلاكه. في حالة عدم تناول طفلك للطعام خلال ذروة فترة تأثير الأنسولين، فإنه يصبح معرضاً لخطر الإصابة بالإنخفاض الشديد في مستوى السكر (الهايبوجلايسيميا) أو الإصابة الخطرة بانخفاض السكر في الدم.
أما بالنسبة للأنسولين متوسط أو طويل مدى التأثير فهو يساعد على الحفاظ على مستوى الأنسولين و السكر مستقراً على مدار اليوم و الليل، حيث يتم إعطاؤهما بهدف ضبط مستوى السكر في أوقات عدم تناول الطعام، و تكون مهمتهما العمل على توفير المستوى من الأنسولين الذي يكون الجسم في حاجة إليه لتغطية الجلوكوز الذي يتم إفرازه في مجرى الدم على مدار الساعة لتمكين الجسم من أداء وظائفه، و المساعدة في حركة الجلوكوز إلى داخل الخلايا... و هذا ما يعرف بالأنسولين القاعدي.
التالي
ركن الأطفال
المزيد...
أحبائي الأطفال ... هذه المساحة خصصناها لكم... اكتشف المزيد عن مرض السكري و عن نفسك أيضاً !
المزيد...

